يعدُّ اختبارُ التحرِّي الفوتوغرافي آمناً جداً.
أمَّا المخاطرُ التي يحملها فهي تلك التي يُمكن أن تحدث إذا تمَّ توسيع الحدقتين؛ فعلى الرغم من أنَّ توسيع الحدقتين يُحسِّن من نوعية الصور ويزيد من إمكانية تشخيص اعتلال الشبكيَّة السكَّري، لكنَّه قد يسبِّب بعضَ المخاطر عند عدد قليل جداً من الناس.
قد تؤدِّي القطراتُ الموسِّعة في حالات نادرة جداً إلى ظهور حالة خفيَّة تُدعى الزرق ضيِّق الزاوية. وتُشير كلمةُ الزرق إلى ارتفاع الضغط داخل العين.
يحدث الزَّرَقُ ضيِّق الزاوية عند الأشخاص الذين ليس لديهم مسافة كافية بين القرنيَّة والقُزحيَّة. والقرنيةُ هي الجزء الرائق أو الشَّفاف من العين، والقُزحيَّة هي الجزء المُلوَّن من العين. تبقى هذه الحالةُ خفيَّة إلى أن يحدث أمر ما يزيد المسافة ضيقاً، مُسبِّباً ارتفاع الضغط داخل العين. ويُمكن أن تُسبِّب القطراتُ الموسِّعة للحدقة وبعض الأدوية التي تُعطى عن طريق الفم أو عن طريق الوريد ظهورَ الزرق ضيِّق الزاوية.
لابدَّ أن يحدث الزرقُ ضيِّق الزاوية في نهاية المطاف عند الأشخاص الذين لديهم مًيل إلى حدوثه، وكلُّ ما تفعله القطرات الموسِّعة للحدقة هو التسريع في ظهوره أبكر ممَّا كان سيحدث تلقائياً.
كما قد يجعل توسيعُ الحدقتين من الصعب على المريض أيضاً أن يقود السيَّارة، ويزيد بذلك من خطروقوع حوادث السير، لذلك يقع على عاتق المريض الذي تعرَّض لتوسيع حدقتي العينين اتِّخاذ الاحتياطات الضروريَّة وعدم قيادة السيَّارة حتَّى يزول مفعول القطرات الموسِّعة.
تشتمل أعراضُ الزرق ضيِّق الزاوية على الألم والاحمرار في العين وتغيُّم الرؤية والدُّماع أو رؤية هالاتحول الأضواء. كما يُسبِّب ألم العين الغثيان والقيء عند بعض الأشخاص.
يجب على المريض الاتِّصال بطبيب العيون فوراً إذا ظهرت لديه علاماتُ الإصابة بالزرق ضيِّق الزاويةخلال اليومين التاليين لعملية توسيع الحدقة. وجرَّاح العيون هو وحده الذي يستطيع تشخيصَ هذه الحالة ومعالجتها.
يجب على المريض الذي يشتبه بإصابته بالزرق، إذا راجع قسم الإسعاف في مستشفى محلِّي، أن يطلب فحصه من قبل طبيب عيون، لأنَّ مُعظم أطبَّاء الإسعاف لا يملكون الخبرة أو التدريب الكافيين لتشخيص الزَّرَق.
إذا كان المريضُ يعاني من أعراض في العين، كالألم والاحمرار وتغيُّم الرؤية وانتظر وقتاً طويلاً قبل أن يراجع الطبيب، فقد يتعرَّض لأضرار لا يُمكن إصلاحها "غير عكوسة" بسبب الضغط المرتفع داخل العين. أمَّا إذا أمكنَ الكشفُ عن الزرق ضيِّق الزاوية وعولج بسرعة، فلا تحدث أيَّةُ مشاكل دائمة في الرؤية عادة.
أمَّا المخاطرُ التي يحملها فهي تلك التي يُمكن أن تحدث إذا تمَّ توسيع الحدقتين؛ فعلى الرغم من أنَّ توسيع الحدقتين يُحسِّن من نوعية الصور ويزيد من إمكانية تشخيص اعتلال الشبكيَّة السكَّري، لكنَّه قد يسبِّب بعضَ المخاطر عند عدد قليل جداً من الناس.
قد تؤدِّي القطراتُ الموسِّعة في حالات نادرة جداً إلى ظهور حالة خفيَّة تُدعى الزرق ضيِّق الزاوية. وتُشير كلمةُ الزرق إلى ارتفاع الضغط داخل العين.
يحدث الزَّرَقُ ضيِّق الزاوية عند الأشخاص الذين ليس لديهم مسافة كافية بين القرنيَّة والقُزحيَّة. والقرنيةُ هي الجزء الرائق أو الشَّفاف من العين، والقُزحيَّة هي الجزء المُلوَّن من العين. تبقى هذه الحالةُ خفيَّة إلى أن يحدث أمر ما يزيد المسافة ضيقاً، مُسبِّباً ارتفاع الضغط داخل العين. ويُمكن أن تُسبِّب القطراتُ الموسِّعة للحدقة وبعض الأدوية التي تُعطى عن طريق الفم أو عن طريق الوريد ظهورَ الزرق ضيِّق الزاوية.
لابدَّ أن يحدث الزرقُ ضيِّق الزاوية في نهاية المطاف عند الأشخاص الذين لديهم مًيل إلى حدوثه، وكلُّ ما تفعله القطرات الموسِّعة للحدقة هو التسريع في ظهوره أبكر ممَّا كان سيحدث تلقائياً.
كما قد يجعل توسيعُ الحدقتين من الصعب على المريض أيضاً أن يقود السيَّارة، ويزيد بذلك من خطروقوع حوادث السير، لذلك يقع على عاتق المريض الذي تعرَّض لتوسيع حدقتي العينين اتِّخاذ الاحتياطات الضروريَّة وعدم قيادة السيَّارة حتَّى يزول مفعول القطرات الموسِّعة.
تشتمل أعراضُ الزرق ضيِّق الزاوية على الألم والاحمرار في العين وتغيُّم الرؤية والدُّماع أو رؤية هالاتحول الأضواء. كما يُسبِّب ألم العين الغثيان والقيء عند بعض الأشخاص.
يجب على المريض الاتِّصال بطبيب العيون فوراً إذا ظهرت لديه علاماتُ الإصابة بالزرق ضيِّق الزاويةخلال اليومين التاليين لعملية توسيع الحدقة. وجرَّاح العيون هو وحده الذي يستطيع تشخيصَ هذه الحالة ومعالجتها.
يجب على المريض الذي يشتبه بإصابته بالزرق، إذا راجع قسم الإسعاف في مستشفى محلِّي، أن يطلب فحصه من قبل طبيب عيون، لأنَّ مُعظم أطبَّاء الإسعاف لا يملكون الخبرة أو التدريب الكافيين لتشخيص الزَّرَق.
إذا كان المريضُ يعاني من أعراض في العين، كالألم والاحمرار وتغيُّم الرؤية وانتظر وقتاً طويلاً قبل أن يراجع الطبيب، فقد يتعرَّض لأضرار لا يُمكن إصلاحها "غير عكوسة" بسبب الضغط المرتفع داخل العين. أمَّا إذا أمكنَ الكشفُ عن الزرق ضيِّق الزاوية وعولج بسرعة، فلا تحدث أيَّةُ مشاكل دائمة في الرؤية عادة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق