يتألف الجسم الزجاجي الذي يملأ العين من الماء بشكل رئيسي، لكنه يحوي أيضاً بروتينات وجزيئات أخرى. تمر الأشعة الضوئية المركزة عبر الجسم الزجاجي حتى تصل إلى الشبكية.
إذا وجد أي جسم بين أشعة الضوء وبين الشبكية، فإن ظله يسقط على الشبكية. وهكذا نستنتج أن الأجسام الطائرة هي ظلال ناجمة عن أشياء معلقة في الجسم الزجاجي. عندما نرى أجساماً طائرة فإن هذا يعني في الواقع أننا نرى الظلال التي تسقط على الشبكية.
من أين تأتي هذه الأشياء أو الأجسام العالقة في الجسم الزجاجي؟ تأتي الأجسام الطائرة من الجسم الزجاجي نفسه أو من خلايا النسيج المحيط بالجسم الزجاجي.
يمكن أن تتكتل ألياف البروتين في الجسم الزجاجي، ويمكن لهذه التكتلات أن تعترض مسار الضوء فتلقي بظلالها على الشبكية. ويكون هذا النوع من الأجسام الطائرة عادة صغيراً وقد يظهر علىشكل شبكة العنكبوت أو دوائر شفافة أو على شكل ديدان صغيرة، ولا يصاحب ظهورها أي وميض. وهي تبقى في الجسم الزجاجي بشكل دائم فيعتاد المرء تجاهلها.
أحياناً يمكن أن تنزف الأوعية الدموية في الشبكية إذا خضعت لشد الجسم الزجاجي عليها. وبشكل عام، تظهر خلايا الدم الحمراء الناجمة عن النزيف على هيئة بقع سوداء ناعمة، أو قد تظهر مثل سرب من البعوض أو غيمة من الدخان. إن الأجسام الطائرة الناجمة عن خلايا الدم الحمراء تختفي عادة بعد أن يتم ارتشاف الدم. لكن اختفاءها الكامل قد يستغرق عدة أشهر.
عند التقدم في السن يصبح الجسم الزجاجي كثيفاً ويبدأ بالانكماش فينفصل قليلاً عن الشبكية. يُسمى هذا الانفصال "الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي ". يتغلغل فتات الجزيئات الناجمة عن هذا الانفصال في الجسم الزجاجي ويشكل أجساماً طائرة.
عادة ما تظهر أجسام طائرة كبيرة الحجم عند حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي. وهذا النوع من الأجسام الطائرة يمكن أن يبدو مثل شبكة العنكبوت أو مثل ستارة تحجب قسماً من مجال الرؤية. إن الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي يجعل الجسم الزجاجي يمارس قوة شد على الشبكية، مما يسبب ظهور الوميض. عندما يرى المريض وميضاً وعدداً كبيراً من الأجسام الطائرة فإن هذا يكون على الأغلب علامة على حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي.
يكون حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي مرجحاً إذا كان الشخص قد خضع من قبل لجراحة الساد أو إذا كان قد أصيب برَضّ في العين أو بالتهاب داخل العين. كما يكون حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي عند الأشخاص المصابين بقصر الرؤية، أكثر مما لدى الناس الذين يتمتعون برؤية طبيعية.
في معظم الأحيان ينفصل الجسم الزجاجي عن الشبكية انفصالاً نظيفاً دون أن يسبب أي مشاكل أخرى. فيتناقص الوميض بالتدريج إلى أن يختفي نهائياً. أما الأجسام الطائرة التي تنجم عن الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي فقد تستمر، ولكنها تصبح أقل إزعاجاً في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
عند بعض الناس، يُمكن أن يسبب انفصال الجسم الزجاجي تمزقاً في الشبكية. وهذا التمزق يمكن أن يؤدي إلى انفصال الشبكية عن الجدار الخلفي لكرة العين، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى العمى. وهي من المضاعفات التي تصيب شبكية العين .
إذا وجد أي جسم بين أشعة الضوء وبين الشبكية، فإن ظله يسقط على الشبكية. وهكذا نستنتج أن الأجسام الطائرة هي ظلال ناجمة عن أشياء معلقة في الجسم الزجاجي. عندما نرى أجساماً طائرة فإن هذا يعني في الواقع أننا نرى الظلال التي تسقط على الشبكية.
من أين تأتي هذه الأشياء أو الأجسام العالقة في الجسم الزجاجي؟ تأتي الأجسام الطائرة من الجسم الزجاجي نفسه أو من خلايا النسيج المحيط بالجسم الزجاجي.
يمكن أن تتكتل ألياف البروتين في الجسم الزجاجي، ويمكن لهذه التكتلات أن تعترض مسار الضوء فتلقي بظلالها على الشبكية. ويكون هذا النوع من الأجسام الطائرة عادة صغيراً وقد يظهر علىشكل شبكة العنكبوت أو دوائر شفافة أو على شكل ديدان صغيرة، ولا يصاحب ظهورها أي وميض. وهي تبقى في الجسم الزجاجي بشكل دائم فيعتاد المرء تجاهلها.
أحياناً يمكن أن تنزف الأوعية الدموية في الشبكية إذا خضعت لشد الجسم الزجاجي عليها. وبشكل عام، تظهر خلايا الدم الحمراء الناجمة عن النزيف على هيئة بقع سوداء ناعمة، أو قد تظهر مثل سرب من البعوض أو غيمة من الدخان. إن الأجسام الطائرة الناجمة عن خلايا الدم الحمراء تختفي عادة بعد أن يتم ارتشاف الدم. لكن اختفاءها الكامل قد يستغرق عدة أشهر.
عند التقدم في السن يصبح الجسم الزجاجي كثيفاً ويبدأ بالانكماش فينفصل قليلاً عن الشبكية. يُسمى هذا الانفصال "الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي ". يتغلغل فتات الجزيئات الناجمة عن هذا الانفصال في الجسم الزجاجي ويشكل أجساماً طائرة.
عادة ما تظهر أجسام طائرة كبيرة الحجم عند حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي. وهذا النوع من الأجسام الطائرة يمكن أن يبدو مثل شبكة العنكبوت أو مثل ستارة تحجب قسماً من مجال الرؤية. إن الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي يجعل الجسم الزجاجي يمارس قوة شد على الشبكية، مما يسبب ظهور الوميض. عندما يرى المريض وميضاً وعدداً كبيراً من الأجسام الطائرة فإن هذا يكون على الأغلب علامة على حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي.
يكون حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي مرجحاً إذا كان الشخص قد خضع من قبل لجراحة الساد أو إذا كان قد أصيب برَضّ في العين أو بالتهاب داخل العين. كما يكون حدوث الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي عند الأشخاص المصابين بقصر الرؤية، أكثر مما لدى الناس الذين يتمتعون برؤية طبيعية.
في معظم الأحيان ينفصل الجسم الزجاجي عن الشبكية انفصالاً نظيفاً دون أن يسبب أي مشاكل أخرى. فيتناقص الوميض بالتدريج إلى أن يختفي نهائياً. أما الأجسام الطائرة التي تنجم عن الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي فقد تستمر، ولكنها تصبح أقل إزعاجاً في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
عند بعض الناس، يُمكن أن يسبب انفصال الجسم الزجاجي تمزقاً في الشبكية. وهذا التمزق يمكن أن يؤدي إلى انفصال الشبكية عن الجدار الخلفي لكرة العين، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى العمى. وهي من المضاعفات التي تصيب شبكية العين .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق