لا توجد أدوية أو قطرات عينية تجعل الأجسام الطائرة تختفي. إن الوميض الذي ينتج عن انفصالالجسم الزجاجي عن الشبكية هو نتيجة طبيعية للتقدم في السن، ويجب أن يختفي في غضون أسابيع أو أشهر قليلة.
تخف ملاحظة الأجسام الطائرة مع الزمن لأن الدماغ يتعلم أن يتجاهل هذه الصور على الشبكية. لذلك، فإن الكثير من هذه الأجسام الطائرة يختفي أو يصبح أقل إزعاجاً رغم استمرار وجود بعضها ضمن مجال الرؤية.
إذا ظهر أحد الأجسام الطائرة على خط النظر مباشرة، فإن تحريك العين بشكل دائري يمكن أن يخلصه منها. إن النظر إلى الأعلى والأسفل أو إلى الخلف والأمام يحرك الجسم الزجاجي ويبعد الأجسام الطائرة عن خط النظر.
فإذا كانت الأجسام الطائرة تخفف من حدة الرؤية تخفيفاً كثيراً يقلل من قدرته على العمل أو علىالقراءة أو مشاهدة الملصقات على علب الأدوية، والتقليل من الأنشطة الضرورية، وإذا لم تتراجع مع الزمن، فقد يقترح الطبيب إجراء عملية جراحية لإزالة الجسم الزجاجي ووضع محلول ملحي محله. إن هذه الجراحة تُدعى باسم "إزالة الجسم الزجاجي".
إن إزالة الجسم الزجاجي عملية ناجحة في معالجة الأجسام الطائرة لأنها تزيل القسم الأكبر من الجسم الزجاجي. ولكن نادراً ما يحتاج الأمر إلى إجرائها لأن الأجسام الطائرة تصبح أقل إزعاجاً مع مرور الزمن. كما أن عملية إزالة الجسم الزجاجي هي عملية جراحية عينية كبيرة تنطوي على مخاطر لا داعي لأن يتعرض المريض لها من أجل التخلص من الأجسام الطائرة فقط.
تتطلب عملية إزالة الجسم الزجاجي حقنة من أجل تخدير العين ويمكن أن تستغرق من ثلث ساعةإلى ساعة كاملة. وإذا ظهرت أثناء الجراحة مشاكل لم تكن في الحسبان فقد تستغرق العملية وقتاً أطول من ذلك. إن مخاطر عملية إزالة الجسم الزجاجي هي انفصال الشبكية والعدوى والنزف والساد والعمى.
في الحالات التي يكون فيها ظهور الأجسام الطائرة دليلاً على مرض خطير فإن ثمة خيارات علاجية كثيرة للوقاية من فقدان البصر الناجم عن انفصال الشبكية. ومن هذه الخيارات العلاجية معالجةتمزق الشبكية بالليزر والمعالجة الجراحية لانفصال الشبكية.
تخف ملاحظة الأجسام الطائرة مع الزمن لأن الدماغ يتعلم أن يتجاهل هذه الصور على الشبكية. لذلك، فإن الكثير من هذه الأجسام الطائرة يختفي أو يصبح أقل إزعاجاً رغم استمرار وجود بعضها ضمن مجال الرؤية.
إذا ظهر أحد الأجسام الطائرة على خط النظر مباشرة، فإن تحريك العين بشكل دائري يمكن أن يخلصه منها. إن النظر إلى الأعلى والأسفل أو إلى الخلف والأمام يحرك الجسم الزجاجي ويبعد الأجسام الطائرة عن خط النظر.
فإذا كانت الأجسام الطائرة تخفف من حدة الرؤية تخفيفاً كثيراً يقلل من قدرته على العمل أو علىالقراءة أو مشاهدة الملصقات على علب الأدوية، والتقليل من الأنشطة الضرورية، وإذا لم تتراجع مع الزمن، فقد يقترح الطبيب إجراء عملية جراحية لإزالة الجسم الزجاجي ووضع محلول ملحي محله. إن هذه الجراحة تُدعى باسم "إزالة الجسم الزجاجي".
إن إزالة الجسم الزجاجي عملية ناجحة في معالجة الأجسام الطائرة لأنها تزيل القسم الأكبر من الجسم الزجاجي. ولكن نادراً ما يحتاج الأمر إلى إجرائها لأن الأجسام الطائرة تصبح أقل إزعاجاً مع مرور الزمن. كما أن عملية إزالة الجسم الزجاجي هي عملية جراحية عينية كبيرة تنطوي على مخاطر لا داعي لأن يتعرض المريض لها من أجل التخلص من الأجسام الطائرة فقط.
تتطلب عملية إزالة الجسم الزجاجي حقنة من أجل تخدير العين ويمكن أن تستغرق من ثلث ساعةإلى ساعة كاملة. وإذا ظهرت أثناء الجراحة مشاكل لم تكن في الحسبان فقد تستغرق العملية وقتاً أطول من ذلك. إن مخاطر عملية إزالة الجسم الزجاجي هي انفصال الشبكية والعدوى والنزف والساد والعمى.
في الحالات التي يكون فيها ظهور الأجسام الطائرة دليلاً على مرض خطير فإن ثمة خيارات علاجية كثيرة للوقاية من فقدان البصر الناجم عن انفصال الشبكية. ومن هذه الخيارات العلاجية معالجةتمزق الشبكية بالليزر والمعالجة الجراحية لانفصال الشبكية.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق