image blog maherdiab4.blogspot.com المصدر: مدونة http://estafid.blogspot.com/2012/11/way-to-link-source-automatically-in-all.html#ixzz2RZShWXkI maherdiab4: لعنة عبد الناصر لا زالت تطارد اخوان مصر

السبت، 20 أبريل 2013

لعنة عبد الناصر لا زالت تطارد اخوان مصر


لم اقرأ ولم اسمع ولم أشاهد مثل هذا الكم الهائل من الحقد والكره والبغض الذي يكنه افراد تنظيم الإخوان المسلمين في كل بقاع الأرض ضد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. فبعد مرور أكثر من 42 عاما على وفاته رحمه الله لا زال هؤلاء يدعون عليه ليل نهار ان يحرقه الله في نار جهنم. ومع كل دعاء مزلزل اسمعه من هؤلاء الحاقدين دائما يروادني سؤال لا أجد له جواب,"هل يعقل ان يكون أفراد هذا التنظيم يتبعون دين التسامح والتراحم والتآخي دين الإسلام؟" فالمسلم الحق لا يحقد ويكون قلبه ابيض وصافي وخالِ من الكره. وعادة ما يسمع المسلم نصيحة من أخيه المسلم أن لا يتكلم بالنميمة عن شخص متوفى. فيقول ادع له بالرحمة فهو الآن بين يدي ربه.
 أما مثل هذه الحماعة وهذا الكم من الحقد على زعيم ألأمة والمعبود من قبل الجماهير العربية قبل المصرية ليترك في النفس صدمة وفي القلب غصة وفي الوجه وجمة. فعبد الناصر خلال سنوات حكمه الثمانية عشرة كان يعمل من اجل مصر ومن اجل رفع كرامتها بين الأمم. لم يقبل الإملاءآت الغربية وألأمريكية التي كان يحاول هؤلاء فرضها عليه. وقف صامدا وقويا في وجهه الهيمنة الأمريكية في المنطقة فأحبه الشعب ووقف خلفه يدافع عنه. حقق للشعب المصري الكثير الكثير وكافح من اجل العروبة والوحدة. خذله كل الزعماء العرب ولم يأبه بذلك لأنه كان يهتم بشعبه وبقية الشعوب العربية. راهن على دعمهم له ووقوفهم الى جانبه فكان له ما أراد أحبته الشعوب العربية كلها فكان يوم وفاته حزن في كل العالم العربي.
 ألإخوان المسلمون على عكسه تماما. هم يريدون السلطة لحزبهم. ويريدون الحكم بالنيابة عن غيرهم. فبعد أقل من عام على توليهم الحكم في مصر, الى أين اوصلوها؟ اصبح كل من هب ودب يمن على الشعب المصري بتقديم المساعدة له. بينما كان حكم مبارك أحسن حال من حكمهم. فأيام حكم الرئيس المخلوع مبارك كان الشعب كله يثور ضده باستثناء أعضاء الحزب الوطني. وألآن الشعب كله يثور ضد حزب الإخوان باستثناء أفراد حزبهم. فما الذي تغير على الشعب المصري؟ لقد وصل الحقد من افراد حزبكم ضد القائد الخالد جمال عبد الناصر أن قال أحد قيادات الإخوان عنه بعد موته,"كنا نتمنى لو انه قبل أن يموت لو وضع في حوض ملىء بالمواد الكيماوية لتذيب لحمه عن عظمه حتى يتعذب قبل موته" هل يعقل ان يفكر الحزب بهذه الطريقة تجاه بطلا قوميا كان محبوبا من قبل الغالبية العظمى من الشعب المصري والعربي؟ ثم أيام المرحوم عبد الناصر لم نكن نسمع او نشاهد هذا الكم الهائل من الإحتجاجات التي نشاهدها اليوم ضد حكم الإخوان في مصر.
لقد بلغت الإحتجاجات نسبة تفوقت على كل دول العالم سواء من حيث العدد والنوع والفترة الزمنية التي وقعت بها. ومن المؤكد أن تدخل هذه ألأرقام موسوعة جينيتس للأرقام القياسية. فلنلق نظرة على هذه الأرقام وألتي رصدها مؤشر الديموقراطية الصادر عن المركز التنموي الدولي (انترناشونال ديفلوبينغ سنتر) فقد رصد المركز قيام 1354 عملية احتجاج ضد حكم الإخوان في شهر مارس الماضي فقط, وذلك بمتوسط 1.8 عملية احتجاج كل ساعة, و 7.2 كل اربع ساعات و44 في اليوم و 306 في الأسبوع لتصبح بذلك اعلى دول العالم بالإحتجاجات.
 وقد نفذ هذه الإحتجاجات أكثر من 40 فئة من فئات الشعب ألمصري, كانت الغالبية العظمى منهم للمواطنين الغير منتمين لأي حزب سياسي. اي ما نسبته 309 احتجاجا, في حين احتل النشطاء 190 وقفة احتجاجية, ونفذ القطاع ألأمني 173 فيما تصاعدت احتجاجات السائقين لتصل الى 108 حركة احتجاج بسبب ارتفاع اسعار السولار وسوء تنظيم المرور. وكان الطلاب من اهم الفئات المحتجة حيث سجلوا 93 وقفة احتجاج لمختلف مراحل الدراسة, بدءا بالمرحلة الساسية وانتهاءأ بالمرحلة ألجامعية.
 اما اسباب الإحتجاجات فكانت لأسباب متنوعة منها المطالبة بعدالة اجتماعية او مستحقات مالية او ضد الفساد والمحسوبية. وخرجت 73 مظاهرة تطالب باسقاط النظام. وخرجت 25 مظاهرة احتجاجا على اخونة الدولة و 6 مظاهرات تطالب بالعصيان المدني و3 احتجاجا على زيارة الرئيس. ويتوقع التقرير المزيد من الإحتجاجات والعنف وخاصة وسط مطالب وانتهاكات متصاعده ودولة متراخية وشعب محتقن وسياسات استفزازية تواجه المواطن المصري وتؤثر على كافة حقوقه وواجباته. هل عرفتم الآن لماذا كان الرئيس جمال عبد الناصر يحاربكم؟ لأنكم حركة غير مقبولة من غالبية الشعب المصري والعربي ولأنكم انتهازيون لا يهمكم سوى الوصول الى كلرسي الحكم باي وسيلة كانت, ولأنكم أشخاص حاقدون تمتلىء قلوبكم بالحقد ألأسود حتى على ألأشخاص الذين انتقلوا الى رحمة الله تعالى رحلوا ويستحقوا طلب الرحمة لهم, تأبوا الا ان تظهروا حقدكم الدفين عليهم بدعائكم عليهم. فكيف سيقف الشعب المصري معكم ويؤيدكم بعد كل هذا. لقد فشلتم فشلا ذريعا وعليكم ان تعترفوا بذلك وتتركوا الحكم لأناس يمثلون الشعب المصري ولا يمثلون جماعة معينة تسعى وراء مصالحها الشخصية غير أبهة بمصلحة الشعب.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق